xxxxxxxxxx

[video-mp4]https://mediaa.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/05/444.mp4[/video-mp4]

بدأ الجيش الإسرائيلي صباح اليوم عملية السيطرة على الأسطول البحري التركي “صمود” الذي أبحر باتجاه قطاع غزة. في التوثيق المصور من المطاردة يظهر مقاتلو وحدة الكوماندوز البحري “شاييطت 13” وهم يسيطرون على إحدى السفن بعد مطاردة استمرت 40 دقيقة في عرض البحر. 57 قطعة بحرية خرجت من تركيا الأسبوع الماضي بهدف كسر الحصار البحري المفروض على القطاع.
رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وصل إلى غرفة العمليات التابعة لسلاح البحرية في الكرياه للإشراف على عملية السيطرة على الأسطول. حتى الآن لا يوجد أي حدث استثنائي في العملية – وذلك بحسب مصدر مطلع على التفاصيل. جلسة نتنياهو في المحكمة ألغيت صباح اليوم بسبب وصوله إلى غرفة العمليات البحرية في الكرياه، وأبلغت المحكمة أن سبب طلب الإلغاء هو “اعتبارات أمنية وطنية”.
الأسطول انطلق من مدينة مرماريس في تركيا، وعلى متن السفن مئات النشطاء المؤيدين للفلسطينيين. من بين منظمي الأسطول يوجد منظمة IHH التركية التي حظرت أنشطتها في إسرائيل بسبب علاقاتها الوثيقة مع حركة حماس. كما ورد أن إسرائيل كانت تخشى أن يكون هذا الأسطول التركي أكثر عنفا من الأساطيل السابقة، وذلك بسبب وجود النشطاء الأتراك وتورط منظمة IHH، التي كانت وراء أسطول مرمرة عام 2010. حينها هاجم النشطاء مقاتلي “شاييطت 13” بالسكاكين والهراوات، بل واستولوا على سلاح أحد المقاتلين وفتحوا النار. عشرة نشطاء قتلوا خلال السيطرة على الأسطول آنذاك، وأصيب 30 آخرون. عشرة مقاتلين من الجيش الإسرائيلي أصيبوا أيضا، بينهم اثنان بجروح خطيرة.
على إحدى السفن بنيت زنزانة اعتقال عائمة نقل إليها النشطاء من السفن الأخرى. ومرة أخرى، بسبب التغطية العالمية، يتولى وزارة الخارجية مهمة التحدث باسم الحدث وليس وحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.